أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
216
معجم مقاييس اللغه
لهز « 1 » اللام والهاء والزاء أصلٌ صحيح يدلُّ على دَفْعٍ بيَدِ أو غيرِها أو رمىٍ بوَتَر . قالوا : لهَزْتُ فلاناً : دفعتُه . ويقولون : الّلهْز : الضّرْب بجُمْع اليدِ « 2 » في الصَّدر . ويقولون : لَهَزَهُ القَتِير : فَشَا فِيه . ولَهزْتُه بالرُّمح في صَدرِه : طعنتُه . ولَهَزَ الفَصِيلُ ضَرْعَ أمِّه ، إذا ضَرَبه برأسِه عند الرَّضاع . ويقال : بعيرٌ ملهوزٌ ، إذا كان قد وُسِم في لِهزِمَتِه . قال : مَرَّتْ براكبِ مَلهوزٍ فقال لها * ضُرِّي الجُميحَ ومَسِّيهِ بتعذيبِ « 3 » فأمّا قولُهم : فرسٌ مَلهوزٌ ، أي مُضَبَّر الخَلْق ، فهو صحيحٌ على هذا القياس ، كأنَّ لحمَه رُفِع مِن جوانبه حتَّى تداخَلَ . ودائرة اللاهِزِ : دائرةٌ في اللِّهزِمَة . لهس اللام والهاء والسين كلمةٌ تدلُّ على جِنْس من الإطعام . يقولون : لَهسَ على الطَّعام : زاحَم حِرصاً . وما لَك عندي لَهْسَةٌ « 4 » من طعام ، أي لا كثير ولا قليل . قال ابن دريد : لَهَس الصبيُّ ثديَ أُمِّه : لَطَعه ولم يَمْصَصْه « 5 » . لهط اللام والهاء والطاء كلمةٌ . يقولون : لَهَطه بسهمٍ : رماه . ولَهَطَتِ المرأةُ فَرجَها بالماء : ضَرَبَتْه .
--> ( 1 ) وردت هذه المادة في الأصل بعد مادة ( لهق ) ، ورددتها إلى مكانها هنا طبقا للترتيب وموافقة لما جاء في المجمل . ( 2 ) جمع ؟ ؟ ؟ . وفي الأصل : « بجميع » ، صوابه في المحمل واللسان . ( 3 ) للجميح بن الطماح الأسدي . المفضليات ( 1 : 32 ) واللسان ( لهز ) . ( 4 ) كذا ضبط في الأصل والمجمل بفتح اللام . وفي اللسان : « لهسة بالضم مثل لحسة ، أي شئ » ، ونحوه في القاموس . ( 5 ) في الأصل : « أطعمه ولم بمصعه » ، صوابه من الجمهرة ( 3 : 52 ) وفيها : « إذا لطعه بلسانه ولما يمصصه » .